نافذة للحوار

  1. حبّ العمل مزيد

    (ليس المهم أن تعمل ما تحبّ، بل أن تحب ما تعمل). على الإنسان أن يتفانى في عمله، ويتقنه ويخلص فيه، باذلاً أقصى جهده، متحرياً الدقة والأمانة فيه، لأنه بذلك يكسب أجرين في آن واحد: الأجر الماديّ جزاء ما يعمله والأجر الأخروي لأنه يتعبّد الله سبحانه وتعالى في عمله بإخلاصه وإتقانه كما جاء في الحديث النبويّ الشريف: (إنّ الله يُحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)، وفي السنة النبويّة المطهرة الأدلة الكبيرة الحاثة على ذلك، وبقدر حبّك للعمل، وبقدر إتقانك له يعوضك الله سبحانه وتعالى خيراً منه وأفضل، لأنّ المولى عزّ وجلّ يعلم صدقك وإخلاصك وعزمك. وقد تصل إلى ما قد كنت تصبو إليه من قبل إذا كنت صاحب عزيمة وهمّة عالية: على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم إنّ الموظف الملتزم في عمله، الباذل فيه وسعه وطاقته، تستطيع أن تحكم على باقي تصرفاته وسلوكيّاته، لأنّ عمله يؤكد أنه صاحب مبادئ وقيم ينطلق منها، لا يضرّه لوم لائم بل يزيده إصراراً وعزيمة أن يستمرّ بالوتيرة ذاتها، جاعلاً من قوله تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، ومن الحديث الشريف (إتقان العمل عبادة) شعاره ومنهجه

    يعقوب الأميري مشرف مركز تسجيل

  2. عاصمة ثقافيّة مشرقة مزيد

    تستعدّ العاصمة المشرقة أبوظبي، بكامل بهائها.. وجمالها.. وأناقتها.. وزخمها الفكريّ.. وحضورها الثقافيّ والحضاريّ.. لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمعرض أبوظبي الدوليّ للكتاب، الذي ستبدأ فعاليّاته يوم الثلاثاء القادم، الموافق 15/مارس/2011، في مركز أبوظبي الوطنيّ للمعارض. معرض أبوظبي الدوليّ للكتاب مهرجان ثقافيّ استثنائيّ وفريد.. ومعلم بارز من معالم الوجه الفكريّ والحضاريّ والثقافيّ للعاصمة أبوظبي.. الوجه الذي يميّز هذه العاصمة التي تنتمي إلى عصرها بامتياز.. وترنو نحو العالميّة بثقة وكفاءة واقتدار. علاقة المفكّرين.. والمثقفين.. والكتّاب.. والمبدعين.. والناشرين مع العاصمة أبوظبي هي علاقة وفاء حقيقيّ ينبع من القلب.. يحبّون أبوظبي بصدق.. وهذه المدينة المدهشة بجمالها وعمقها الإنسانيّ تبادلهم المحبّة.. تقديراً لعطائهم.. واعترافاً بإبداعاتهم.. وتثميناً لمساهماتهم ونتاجاتهم. بفرح غامر.. نترقّب افتتاح معرض أبوظبي الدوليّ للكتاب.. بعد أقل من أسبوع نستقبل ضيفنا العزيز.. بتنوّع فعاليّاته.. وبمشاركة واسعة لأبرز دور النشر العربيّة والعالميّة.. نستقبل المعرض بأيّامه الستة.. وأكثر من مائة حدث ونشاط ث

    طــه درويش المستشار الإعلامي

  3. هكذا أنتَ يا ابن الإمارات مزيد

    الشمس لا يغطيها غربال.. فهي تتوسّط كبد السماء.. تعانق الأفق.. وتتخلل بأشعتها أطراف هذا الكون. وهكذا أنت يا ابن الإمارات.. قد غدوتَ كشعاع الشمس لا تتوقف عن إضاءة ما حولك.. فأنت الشخص الطموح الذي يحدوكَ الأمل.. وتتدافع في داخلك الأمنيات.. وتجاهد بكل ما تملك من وسيلة لتصل بنفسك إلى المقدّمة.. راسماً غداً أفضل.. لا تكبلك القيود.. ولا يكبج اندفاعاتك أيّة عراقيل أو مصاعب.. فلقد تعودت على تذليلها وقهر الصعاب لتكون شامخاً في سماء العزّ. هكذا أنت يا ابن الإمارات.. نهلتَ من نهر حب هذا الوطن.. وتمرغتَ في ترابه.. فأردتَ له الأفضل.. ورسمتَ لنفسك وله أهدافاً بعيدة المدى.. وكان الإصرار والعزيمة قاعدة أساسية ترتكز عليها لتحقيق ذاتك.. فأردتّ أن يفخر بك وطنك وتفخر به. لقد عَلَت همّتك يا ابن الإمارات.. وسموتَ بنفسك.. وتحرّك فكرك وفعلك.. وأحَلتَ الحلم إلى حقائق واقعيّة وإنجازات ملموسة. أينما تكون يا ابن الإمارات فأنت المعطاء.. وأنت من جعلتَ (لو تعلّق قلب أحدكم بالثريّا لنالها) لك منهاجاً.. فانكببتَ على تحقيق ما ترنو إليه.. لتقول في النهاية: هذا أنا ابن هذه الأرض. وها أنتَ هنا يا ابن الإمارات.. تضمك جن

    خولة محمد سعيد الطاير مديرة الموارد البشريّة

  4. نافذة للحوار.. ومساحة للرأي.. وفضاء رحب للفكر والإبداع. مزيد

    بهذه الكلمات يُسعدني أن أقدّم لجمهور الموقع الإلكترونيّ لهيئة الإمارات للهويّة هذا "العمود" الجديد، بمساحته الصغيرة "حجماً".. الكبيرة "قلباً".. التي بمقدورها احتواء جميع الكتّاب من أسرة الهيئة.. بصرف النظر عن مواقعهم الوظيفيّة.. أو تخصّصاتهم الأكاديميّة.. أو خبراتهم العمليّة. "نافذة للحوار".. مساحة إعلاميّة أتشرّف بأن أطلّ اليوم من خلالها على جمهور موقعنا الإلكترونيّ.. بشكله الجديد المتجدّد.. هذا "العمود" الذي نأمل أن يكون نافذة هيئة الإمارات للهويّة نحو جمهورها الداخليّ والخارجيّ.. ووسيلة من وسائل الاتصال الفعّال الذي يؤسّس لعلاقة عميقة مع جمهور الهيئة. "نافذة للحور".. سنسعى جاهدين في أن تكون وسيلة التواصل مع "الآخر" بهدف تبادل الأفكار.. وتقاسم المعارف والخبرات.. في زمن تكنولوجيّ بامتياز.. بتطوّراته المتسارعة والمؤثرة في كافة الميادين.. حرصاً على إثراء تجاربنا وتعميق خبراتنا. يسكننا الأمل بأن يكون هذا "المنبر" الفكريّ الجديد على قدر الطموح.. وأن يكون هذا "العمود" ضيفاً مُحبّباً يحفل بكلّ نافع ومفيد.. وأن يزداد غنى فكريّاً.. وثراءً معرفيّاً بفضل مشاركات أسرة الهيئة.. بآرائهم.. وأفكارهم

    الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري المدير العام

تحميل تطبيقات الموبايل على

  • ابل
  • اندرويد
  • ويندوز

امسح صورة الرمز باستخدام هاتفك الذكي

اغلاق