نافذة للحوار

  1. احمِ نفسك بتعديل وضعك مزيد

    تبدأ صباح اليوم مراكز الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية في مقارها الرئيسية وفي المراكز التي أنشأتها خصيصاً لمبادرة «احمِ نفسك بتعديل وضعك»، باستقبال مخالفي قانون دخول وإقامة الأجانب الراغبين من الاستفادة من المبادرة التي يمتد عمرها الزمني لمدة ثلاثة أشهر، والتي تهدف إلى تصحيح أحوال الأجانب المخالفين الراغبين بالإقامة في الدولة والباحثين عن العمل ومنح مهلة للذين يقيمون في الدولة بشكل غير شرعي لتسوية أوضاعهم أو المغادرة طوعاً، دون تحميلهم أي تبعات قانونية مع إعفائهم من الغرامات التي ترتبت على مخالفات قانون الإقامة.

    عبدالله الهدية الشحي– كاتب في جريدة "الخليج"

  2. "احمِ نفسك" مزيد

    مع بدء العد التنازلي للمهلة التي حددها مجلس الوزراء لمخالفي قوانين الإقامة لتصحيح أوضاعهم، أو مغادرة البلاد طواعية، وإسقاط الغرامات المترتبة على البقاء في الدولة بصورة غير قانونية، حرصت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية على تعريف الجمهور بانطلاق الحملة الخاصة بهذا الأمر، والتي ستبدأ تحت شعار "احمِ نفسك بتعديل وضعك"، اعتباراً من الأول من شهر أغسطس المقبل، وتستمر حتى 31 أكتوبر 2018. واستعرض تفاصيل المبادرة والمستفيدين منها العميد راكان الراشدي، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة لهذا الغرض، في مقرها بمدينة خليفة، أمس الأول. كما أوضح المزيد من خلال البرنامج الجماهيري "استديو1" من إذاعة أبوظبي مع الزميل سالم الكعبي.

    علي العامودي – كاتب في جريدة "الاتحاد"

  3. منظومة التأشيرات والإقامة مزيد

    تعمل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبتوجيهات من قيادتها الرشيدة، على كل ما يعزز صدارة الدولة ومكانتها على المستويين، الإقليمي والدولي، وبما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية على اختلافها، انسجاماً مع توجه الدولة نحو توسيع قاعدتها الاقتصادية، وانطلاقاً من أهداف «رؤية الإمارات 2021» في تحقيق اقتصاد قائم على المرونة والتنوع والابتكار، وصولاً إلى جعل دولة الإمارات الأفضل على المستوى العالمي، بما ينسجم مع (مئوية الإمارات 2071(.

    نشرة "أخبار الساعة" مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

  4. التسامح قيمة عظيمة مزيد

    التسامح مبدأ وقيمة إنسانية عظيمة تحمل في ثناياها معانٍ نبيلة وثمينة كونها زينة الفضائل وتتربع على عرش القيم الأخرى فهي تنقي القلب وتطهر الروح وترق لها النفس وتقرب الأشخاص من بعضهم البعض وتجعلهم مترابطين روحياً ومعنوياً وتعزز الشعور بالرحمة والمودة والتعاطف بين الناس، خصوصاً وأنّ الفطرة التي فطرنا الله عليها كمسلمين هي فطرة طيبة تدعونا للالتزام بالخلق الحسن والعمل الصالح وعلى رأسه التسامح.

    مريم فضل الله - إداري تسجيل أول / مركز الذيد لسعادة المتعاملين

تحميل تطبيقات الموبايل على

  • ابل
  • اندرويد
  • ويندوز

امسح صورة الرمز باستخدام هاتفك الذكي

اغلاق