نافذة للحوار

  1. الإقامة الذهبية مزيد

    توطين الاستثمار مثل جلبه، يحتاجان إلى تشجيع حكومي وتسهيلات إجرائية في الدخول إلى الدولة، والإقامة، والاستقرار المعيشي والعائلي، وهذا الشأن بات هاجساً لكثير من الدول في السنوات الأخيرة، في إطار التنافس على جذب رؤوس الأموال الإقليمية والعالمية، بصفتها عاملاً قوياً من عوامل تنشيط بيئة الأعمال، ودورة الاقتصاد عموماً.

    بعد الأزمة المالية العالمية الأخيرة، أصبحنا نتابع سباقاً إعلانياً بين هيئات تشجيع الاستثمار في عددٍ من قارات العالم، لإغراء المستثمرين بتوطين أعمالهم في مشروعات تجارية، في مقابل تسهيلات في الإقامة والضرائب والرسوم، ولاحظنا أن الأزمة العقارية التي اجتاحت معظم العالم كانت محركاً أساسياً لذلك، فتملّك شقة سكنية في إسبانيا، أو البرتغال، أو لاتفيا، بسقوف سعرية محددة، يمنح صاحبها إقامة في الاتحاد الأوروبي، ويعفيه من تعقيدات تأشيرة "شينغن" في حرية الحركة بين دول الاتحاد.

    "الإقامة الذهبية" التي دشنتها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، قبل أيام، لا تحتاج ضامناً، وتضع حلولاً مباشرة لأوضاع مستثمرين يعيشون في الإمارات منذ سنوات، ولآخرين، تسعى الدولة إلى جذبهم نحو مناخ الاستثمار المحلي، والاستفادة من متانته، وفرصه، وعوائده التجارية المجزية، فهذا النوع من الإقامات يستهدف أولاً نحو سبعة آلاف مستثمر مقيم في الدولة، وهؤلاء مؤهلون لـ "الإقامة الذهبية" خمس أو عشر سنوات، قابلة للتجديد، وفقاً لحجم رأس المال، فضلاً عن توفير بيئة صديقة للاستثمار في بلادنا.

    "الإقامة الذهبية" ليست فقط تجاوباً مع أوضاع السوق العقارية في المنطقة والإمارات، فهي تسعى إلى تحفيز المستثمرين على إنشاء الشركات، أو الدخول في شراكات تجارية، أو الاستثمار في الودائع المصرفية، وغير ذلك، ولوحظ أن مجلس الوزراء حدد إقامة المستثمرين العقاريين بخمس سنوات، في حين أن دخول قطاعات أخرى، يمنح إقامة متجددة مدتها عشر سنوات، بشرط ألا يقل الاستثمار في غير العقار عن 60%.

    يُضاف إلى ذلك، أن الإمارات، تمنح الموهوبين والمبتكرين وأصحاب المهارات الخاصة تأشيرات للإقامة في الدولة، في حين أن رواد الأعمال يستطيعون الحصول على إقامات مدتها خمس سنوات، دون ضامن، بشرط امتلاك مشروع سابق وناجح بقيمة 500 ألف درهم حداً أدنى. وكل ذلك يغطي كثيراً من الجوانب التي تزيد من تنافسية الإمارات، وتختبر فعالية مقومات الجاذبية لدينا.

    ننتظر مزيداً من التسهيلات الذكية المدروسة لحفز الاستثمار في الأموال والكفاءات في الإمارات، ونملك سلفاً ميزة تفضيلية، بأننا منذ ثمانية أعوام الدولة الأولى في مقدمة الدول المفضلة للعيش والإقامة في العالم العربي.

     

    حمد الكعبي- صحيفة الاتحاد - رئيس التحرير

  2. هويتنا .. إبداع وابتكار مزيد

    في فعاليات شهر الإمارات للابتكار، حيث لا حدودَ للإبداع، ولا سقفَ للطموحات، ازدانت إمارة رأس الخيمة يوم 19 فبراير الماضي، في ملتقى "الابتكار وصناعة المستقبل"، حيث كنا على موعد مع سواعد إماراتية من أبناء وبنات زايد، شغفهم الابتكار، ونبض قلوبهم وفاء وانتماء لدولة الريادة والسعادة والتسامح. تلك هي البيانات الأولية لهُويةِ احتفاليةٍ دافئةٍ أطلقتها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، في إطار رسالتها الداعمة لنهج التميز والتفرد. ما إن تصل إلى قاعة الملتقى حتى يكون محياك ولقياك ليس مقاعدَ وشاشات وسماعات، ولكنه معرضٌ يحتويك على يمناك ويسراك، ويشد ناظريك، فتحدق مشدوهاً من جمال ما ترى عيناك من عروض ابتكارية وأفكار إبداعية نسجتها ثُلّة من طلبة وطالبات المدارس وكليات التقنية ومؤسسات متعددة من إمارة رأس الخيمة، اجتمعوا بنبض واحد وقول ليس له ثانٍ: متحدون في الابتكار، متحدون في الإبداع، متحدون في مستقبل مستدام، متحدون في أن نكون سفراء المعرفة الابتكارية لوطن لا يعرف المستحيل، وصولاً إلى أعلى مراتب التنافسية.

    عماد الدين حسين - صحيفة الرؤية الخميس 28 فبراير 2019

  3. أمنتك بلادك مزيد

    لفتة راقية عظيمة المعاني والدلالات من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، وهي تواصل توزيع تذكار "أمنتك بلادك" على المواليد الجدد مع بدء عام الجديد 2019، المبادرة التي جاءت تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتوزيع "التذكار" لدى استخراج شهادة المواليد وإضافتهم لخلاصة القيد. لفتة حضارية تؤكد الحفاظ على التوجيهات السامية لغرس قيم الانتماء للوطن والولاء لترابه في نفوس أبنائه المواطنين. التذكار الذي يحمل صورة الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، يذكرنا جميعا بقيمه وارثه الذي أقام به بنيان وقواعد صرح الإمارات من حب للعمل والعطاء والمحبة والتعايش والتسامح.

    علي العمودي صحيفة الاتحاد الإثنين 14 يناير 2019

  4. مبادرة ذات أبعاد إنسانية متعددة مزيد

    في إطار تفعيلها لقرار مجلس الوزراء المتعلق بتعديل أوضاع المخالفين والمقيمين داخل الدولة -الذي تم الإعلان عنه مؤخراً-شرعت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية في استقبال مخالفي قانون دخول وإقامة الأجانب في الدولة، في إطار مبادرة "احمِ نفسك بتعديل وضعك" ابتداء من أول أغسطس الجاري وحتى نهاية شهر أكتوبر المقبل، وهو ما يعكس فعلياً حرص الدولة على التعامل بشكل إيجابي مع كل الحالات التي لم يتسنَّ لأصحابها الاستجابة للقوانين المعمول بها داخل الدولة.

    صحيفة الاتحاد -عن نشرة "أخبار الساعة" الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

تحميل تطبيقات الموبايل على

  • ابل
  • اندرويد
  • ويندوز

امسح صورة الرمز باستخدام هاتفك الذكي

اغلاق